تويتر
فيسبوك
جوجل
يوتيوب
Rss

قبس من حياة السيدة فاطمة المعصومة

قبس من حياة السيدة فاطمة المعصومة
  • قناة الدعاء
  • 2017-12-25 19:12
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر جوجل بلاس
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 72
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

قبس من حياة السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)

 اسمها ونسبها(عليها السلام)

السيّدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهم السّلام)، حفيدة الإمام الصادق، وبنت الإمام الكاظم، وأخت الإمام الرضا، وعمّة الإمام الجواد(عليهم السلام)، تندرج من سلالة الدوحة النبويّة المطهّرة، وغصن يافع من أغصان الشجرة العلوية المباركة، وحفيدة الصدّيقة الزهراء (عليها السّلام)، المحدِّثة، العالمة، العابدة. اختصّتها يد العناية الإلهيّة فمنّت عليها بأن جعلتها من ذريّة أهل البيت الطيبين الطاهرين المطهّرين. حدّثت عن آبائها الطاهرين (عليهم السّلام)، وحدّث عنها جماعة من أرباب العلم والحديث.

 

تلقيبها بالسيدة المعصومة(عليها السلام)

قد ورد في بعض التواريخ أنّ الإمام الرضا (عليه السّلام). لقّبها بالمعصومة؛ حيث قال: «من زار المعصومة بقم كمن زارني»، فيقال في الأعم الأغلب: فاطمة المعصومة، كما يقال عند ذكر أمّها الكبرى: فاطمة الزهراء (عليها السلام). كما ورد أنّ جدّها الإمام الصادق(عليه السلام) لقّبها بكريمة أهل البيت قبل ولادتها. وهو من الألقاب الخاصة بهذه السيدة الجليلة، وقد عرفت به من دون سائر نساء أهل البيت (عليهم السلام)، كما اشتهر الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) من قبلها بهذا اللقب من دون سائر الرجال، فكان يقال له كريم أهل البيت (عليهم السلام).

ولادتها(عليها السلام)

أنّ ولادتها (عليها السلام) كانت في غرّة شهر ذي القعدة سنة 173 هـ بالمدينة المنوّرة.

 

نشأتها (عليها السلام)

نشأت السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) تحت رعاية أخيها الإمام الرضا(عليه السلام)؛ لأنّ الرشيد العبّاسي أودع أباها عام ولادتها السجن، ثمّ اغتاله بالسمّ عام ۱۸۳، فعاشت مع إخوتها وأخواتها في كنف الإمام الرضا(عليه السلام)، وعلى هذا فلم تحظ السيدة المعصومة بلقاء أبيها (عليهما السلام). وفي سنة 200 هـ اُبعد الإمام الرضا (عليه السلام).من المدينة إلى «مرو».

هجرتها إلى خراسان ووصولها إلى مدينة قم

    إنّه لما أتى المأمون بـالرضا (عليه السلام) من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة 200 من الهجرة، بقيت عائلة الإمام الرضا في قلق بعدما أخبرهم أبو الحسن الرضا (عليهم السّلام)، أنّه سيُستشهد في سفره هذا إلى طوس خاصّة وأنّ القلوب الكليمة ما تزال تَنزف لمصاب الكاظم (عليه السّلام)، الذي استُقدم إلى عاصمة الحكم بغداد، فلم يخرج من سجونها وطواميرها إلّا قتيلاً مسموماً. كلّ هذا يدلّنا على طرف ممّا كان يختلج في قلب السيّدة المعصومة (عليها السّلام)، ممّا حدا بها ـ حسب رواية الحسن بن محمّد القمي في تاريخ قم ـ إلى شدّ الرحال، لتتحسّس عن أخيها الإمام الرضا. وهكذا خرجت(عليها السّلام)، خلف الإمام الرضا (عليهم السّلام)، فكان سنة 201 هـ وخرج معها موكب قوامه اثنان وعشرون شخصاً من الأخوة وأبنائهم والغلمان طلباً لأخيها، والأمل يحدوها في لقائه حيّاً، ولكن عندما وصلوا إلى مدينة ساوة الإيرانية تعرضت القافلة لهجوم، فقتل على إثره إخوتها وأبناء إخوتها فمرضت السيدة فاطمة(عليها السلام) بعد مشاهدتها لهذا المنظر المأساوي والجثث المضرجة بدمائها، فأمرت خادمها بالتوجه بها إلى مدينة قم.

وفاتها(عليها السلام)

لم تتوفر مصادر تاريخية موثقة تحدد سنة وفاة السيد المعصومة (عليها السلام)،  إلا أن المشهور هو العاشر من ربيع الثاني من سنة 201هـ عن عمر ناهز الثامنة والعشرين.

 

 

فضل زيارتها(عليها السلام)

   عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «إنّ لله حرماً وهو مكة، وإنّ للرسول (صلى الله عليه وآله) حرماً وهو المدينة، وإنّ لأمير المؤمنين (عليه السلام) حرماً وهو الكوفة، وإنّ لنا حرماً وهو بلدة قم».

وفي رواية أخرى عنه (عليه السلام): «ستدْفنُ فيه أي: في قم- امرأَةٌ من ولدي تُسمَّى فاطمةَ بنت موسى (عليهما السلام) يدخل الشيعة الجنة بشفاعتها».

وفي رواية أخرى أنّ ثواب زيارتها الجنة.

 وروي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: «من زارها كمن زارني».

وعنه أيضاً: «من زارها فله الجنة».

وروي عن الإمام الجواد (عليه السلام) أنّه قال: «من زار قبر عمتي بقم عارفا بحقها فله الجنة».

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جمیع الحقوق محفوظة.
www.hadi-tv.com | Powerd by : Dijlah