تويتر
فيسبوك
جوجل
يوتيوب
Rss

قبس من حياة الإمام الحسن العسكري

قبس من حياة الإمام الحسن العسكري
  • قناة الدعاء
  • 2017-12-25 19:12
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر جوجل بلاس
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 64
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

قبس من حياة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)

اسمه وكنيته ونسبه (عليه السلام)

الإمام أبو محمّد، الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام).

ألقابه (عليه السلام)

العسكري، السراج، الخالص، الصامت، التقي، الزكي ... وأشهرها العسكري

تاريخ ولادته (عليه السلام) ومكانها

ربيع الثاني 8 سنة 232ﻫ، المدينة المنوّرة.

أُمّه وزوجته (عليه السلام)

أُمّه السيّدة سَوْسَن المغربية، وقيل: حديث، وهي جارية، وزوجته السيّدة نرجس خاتون بنت يشوع بن قيصر الروم، وهي أيضاً جارية.

مدّة عمره وإمامته (عليه السلام)

عمره 28 سنة، وإمامته 6 سنوات.

حُكّام عصره (عليه السلام) في سني إمامته

المعتَز، المهتدِي، المعتمِد.

عبادته (عليه السلام)

إنّ أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) هم القدوة والأُسوة في عبادتهم لله وإخلاصهم له تعالى والتعلّق به دون غيره. وروي أنّ الإمام العسكري (عليه السلام) عندما أُودع في السجن، وكّل به رجلان من الأشرار بقصد إيذائه، فتأثّرا به وأصبحا من الفضلاء. فقيل لهما: «ويحكما ما شأنكما في هذا الرجل؟ قالا: ما نقول في رجلٍ يصوم نهاره ويقوم ليله كلّه، ولا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة، وإذا نظر إلينا ارتعدت فرائصنا ودخلنا ما لا نملكه من أنفسنا؟».

كرامته (عليه السلام)

لقد كان الإمام العسكري (عليه السلام) كآبائه أُستاذاً للعلماء وقدوة لسالكي طريق الحقّ، وزعيماً للسياسة، وعلماً يُشار إليه بالبنان، وتأنس له النفوس وتكنّ له الحبّ والموالاة، فكان من ذلك أن اعترف به حتّى خصماؤه.

عن علي بن شابور قال: «قحط الناس بسرّ من رأى في زمن الحسن بن علي العسكري(عليهما السلام)، فأمر المتوكّل بالاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيّام يستسقون ويدعون فما سقوا، وخرج الجاثليق في اليوم الرابع مع النصارى والرهبان، وكان فيهم راهب، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر، وخرجوا في اليوم الثاني فمطرت السماء، فشكّ أكثر الناس وتعجّبوا وصبوا إلى دين النصرانية، فأنفذ المتوكّل إلى الحسن العسكري(عليه السلام)، وكان محبوساً فأخرجه من الحبس، وقال : إلحق أُمّة جدّك (صلى الله عليه وآله) فقد هلكت.

فقال (عليه السلام): "إنّي خارج ومزيل الشك إن شاء الله تعالى"، قال: فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه، وخرج الحسن(عليه السلام) في نفرٍ من أصحابه، فلمّا بصر بالراهب قد مدّ يده أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين أصبعه، ففعل، وأخذ منه عظماً أسوداً، فأخذه الحسن(عليه السلام) وقال له: "استسق الآن" فاستسقى وكان في السماء غيماً فتقشّع الغيم وطلعت الشمس بيضاء، فقال المتوكّل: ما هذا العظم يا أبا محمّد؟ فقال (عليه السلام): "إنّ هذا الرجل مرّ بقبر من قبور الأنبياء فوقع في يده هذا العظم، وما كشف عن عظم نبي إلّا هطلت السماء بالمطر."

في بركة السباع

سُلّم الإمام الحسن(عليه السلام) إلى حبّاس كان يضيّق عليه ويؤذيه، فقالت له امرأته: اتّق الله فإنّك لا تدري من في منزلك، وذكرت له صلاحه وعبادته، وقالت: إنّي أخاف عليك منه.

فقال: والله لأرمينّه إلى السباع. ثمّ استأذن الخليفة في ذلك فأذن له، فرمى به إليها ولم يشكّوا في هلاكه، فنظروا إلى الموضع ليعرفوا الحال، فوجدوه(عليه السلام) قائماً يصلّي والسباع حوله، فأمر بإخراجه إلى داره.

في مدح مولانا الإمام العسكري حسن اللقا، عدل، شريف المحضر بجميل وجه كالضياء الأقمر في لطف أحمد في شمائل حيدر ويشعّ نوراً مثل بدر أزهر وسخاؤه مثل الغمام الممطر

 

أزحى بأزهار الثنا المتعطر خلف العلى سبط النهى وأبو الهدى المسك في جنباته تفاحة حلو المحيّا باسم متكامل كشف الدجى بسنا ضياء بهائه في علمه كالبحر يطمي مائجاً

أبيات شعر في مدح مولانا الإمام الحسن العسكري(عليه السلام) بمناسبة ولادته

من وصاياه (عليه السلام)

1 ـ قال (عليه السلام): «خير إخوانك من نسي ذنبك، وذكر إحسانك إليه».

2 ـ قال (عليه السلام): «أضعف الأعداء كيداً من أظهر عداوته».  

3 ـ قال (عليه السلام): «حسن الصورة جمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن».

4 ـ قال (عليه السلام): «من آنس بالله استوحش الناس، وعلامة الأُنس بالله الوحشة من الناس». 

5 ـ قال (عليه السلام): «جُعلت الخبائث في بيت، والكذب مفاتيحها».

6 ـ قال (عليه السلام): «من كان الورع سجيته والكرم طبيعته والحلم خلّته، كثر صديقه والثناء عليه، وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه».

تعليقات الزوار
جمیع الحقوق محفوظة.
www.hadi-tv.com | Powerd by : Dijlah