تويتر
فيسبوك
جوجل
يوتيوب
Rss

كلمات الإمام الرضا ع

كلمات الإمام الرضا ع
  • قناة الدعاء
  • 2017-08-03 17:08
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر جوجل بلاس
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 263
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

بسمه تعالى

كلمات الإمام الرضا (عليه السلام)

روي عن الإمام الرضا(ع) في قصار هذه المعاني‏:

قَالَ الرِّضَا ع لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى تَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ وَ سُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ ص وَ سُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ ع فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ رَبِّهِ فَكِتْمَانُ السِّرِّ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ ص فَمُدَارَاةُ النَّاسِ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ ع فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ.

وَ قَالَ ع صَاحِبُ النِّعْمَةِ يَجِبُ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ.

وَ قَالَ ع لَيْسَتِ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصِّيَامِ وَ الصَّلَاةِ وَ إِنَّمَا الْعِبَادَةُ كَثْرَةُ التَّفَكُّرِ فِي أَمْرِ اللَّهِ.

وَ قَالَ ع مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ التَّنَظُّفُ.

وَ قَالَ ع ثَلَاثٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْعِطْرُ وَ إِحْفَاءُ الشَّعْرِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ.

وَ قَالَ ع لَمْ يَخُنْكَ الْأَمِينُ وَ لَكِنِ ائْتَمَنْتَ الْخَائِنَ.

وَ قَالَ ع إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْراً سَلَبَ الْعِبَادَ عُقُولَهُمْ فَأَنْفَذَ أَمْرَهُ وَ تَمَّتْ إِرَادَتُهُ فَإِذَا أَنْفَذَ أَمْرَهُ رَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي عَقْلٍ عَقْلَهُ فَيَقُولُ كَيْفَ ذَا وَ مِنْ أَيْنَ ذَا؟

وَ قَالَ ع الصَّمْتُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْحِكْمَةِ إِنَّ الصَّمْتَ يَكْسِبُ الْمَحَبَّةَ إِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ.

وَ قَالَ ع مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْفُضُولِ إِلَّا وَ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَى الْفُضُولِ مِنَ الْكَلَامِ.

وَ قَالَ ع الْأَخُ الْأَكْبَرُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ.

وَ سُئِلَ ع عَنِ السَّفِلَةِ فَقَالَ مَنْ كَانَ لَهُ شَيْ‏ءٌ يُلْهِيهِ عَنِ اللَّهِ.

وَ قَالَ ع إِذَا ذَكَرْتَ الرَّجُلَ وَ هُوَ حَاضِرٌ فَكَنِّهِ وَ إِذَا كَانَ غَائِباً فَسَمِّهِ.

وَ قَالَ ع صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ.

وَ قَالَ ع التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ.

وَ قَالَ ع إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْقِيلَ وَ الْقَالَ وَ إِضَاعَةَ الْمَالِ وَ كَثْرَةَ السُّؤَالِ.

وَ قَالَ ع لَا يَتِمُّ عَقْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ الْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ الْخَيْرِ مِنْ غَيْرِهِ وَ يَسْتَقِلُّ كَثِيرَ الْخَيْرِ مِنْ نَفْسِهِ لَا يَسْأَمُ مِنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَيْهِ وَ لَا يَمَلُّ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ طُولَ دَهْرِهِ الْفَقْرُ فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى وَ الذُّلُّ فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ فِي عَدُوِّهِ وَ الْخُمُولُ أَشْهَى إِلَيْهِ مِنَ الشُّهْرَةِ ثُمَّ قَالَ ع الْعَاشِرَةُ وَ مَا الْعَاشِرَةُ قِيلَ لَهُ مَا هِيَ قَالَ ع لَا يَرَى أَحَداً إِلَّا قَالَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ أَتْقَى إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ رَجُلٌ خَيْرٌ مِنْهُ وَ أَتْقَى وَ رَجُلٌ شَرٌّ مِنْهُ وَ أَدْنَى فَإِذَا لَقِيَ الَّذِي شَرٌّ مِنْهُ وَ أَدْنَى قَالَ لَعَلَّ خَيْرَ هَذَا بَاطِنٌ وَ هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ خَيْرِي ظَاهِرٌ وَ هُوَ شَرٌّ لِي وَ إِذَا رَأَى الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَ أَتْقَى تَوَاضَعَ لَهُ لِيَلْحَقَ بِهِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ عَلَا مَجْدُهُ وَ طَابَ خَيْرُهُ وَ حَسُنَ ذِكْرُهُ وَ سَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ.

وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ  فَقَالَ ع التَّوَكُّلُ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ تَثِقَ بِهِ فِي أَمْرِكَ كُلِّهِ فِيمَا فَعَلَ بِكَ فَمَا فَعَلَ بِكَ كُنْتَ رَاضِياً وَ تَعْلَمَ أَنَّهُ لَمْ يَأْلُكَ خَيْراً وَ نَظَراً  وَ تَعْلَمَ أَنَّ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ لَهُ فَتَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ بِتَفْوِيضِ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ مِنْ ذَلِكَ الْإِيمَانُ بِغُيُوبِ اللَّهِ الَّتِي لَمْ يُحِطْ عِلْمُكَ بِهَا فَوَكَلْتَ عِلْمَهَا إِلَيْهِ وَ إِلَى أُمَنَائِهِ عَلَيْهَا وَ وَثِقْتَ بِهِ فِيهَا وَ فِي غَيْرِهَا.

وَ سَأَلَهُ أَحْمَدُ بْنُ نَجْمٍ عَنِ الْعُجْبِ الَّذِي يُفْسِدُ الْعَمَلَ فَقَالَ ع الْعُجْبُ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ يُزَيَّنَ لِلْعَبْدِ سُوءُ عَمَلِهِ فَيَرَاهُ حَسَناً فَيُعْجِبُهُ وَ يَحْسَبُ أَنَّهُ يُحْسِنُ صُنْعاً وَ مِنْهَا أَنْ يُؤْمِنَ الْعَبْدُ بِرَبِّهِ فَيَمُنُّ عَلَى اللَّهِ وَلِلَّهِ الْمِنَّةُ عَلَيْهِ فِيهِ.

قَالَ الْفَضْلُ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزْعُمُ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ إِنَّمَا هِيَ اكْتِسَابٌ قَالَ ع لَا مَا أَصَابَ إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي مَنْ يَشَاءُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مُسْتَقَرّاً فِيهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مُسْتَوْدَعاً عِنْدَهُ فَأَمَّا الْمُسْتَقَرُّ فَالَّذِي لَا يَسْلُبُ اللَّهُ ذَلِكَ أَبَداً وَ أَمَّا الْمُسْتَوْدَعُ فَالَّذِي يُعْطَاهُ الرَّجُلُ ثُمَّ يُسْلَبُهُ إِيَّاهُ.

وَ قَالَ صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى  سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الْمَعْرِفَةِ هَلْ لِلْعِبَادِ فِيهَا صُنْعٌ-قَالَ ع لَا قُلْتُ لَهُمْ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ ع نَعَمْ تَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَ تَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ بِالصَّوَابِ .

وَ قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ أَفَاعِيلِ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ هِيَ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقَةٍ قَالَ ع هِيَ وَ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ أَرَادَ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لَا خَلْقَ تَكْوِينٍ ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ الْإِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ وَ التَّقْوَى أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ لَمْ يُعْطَ بَنُو آدَمَ أَفْضَلَ مِنَ الْيَقِينِ.

وَ سُئِلَ عَنْ خِيَارِ الْعِبَادِ فَقَالَ ع الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا وَ إِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وَ إِذَا غَضِبُوا عَفَوْا.

وَ سُئِلَ ع عَنْ حَدِّ التَّوَكُّلِ فَقَالَ ع أَنْ لَا تَخَافَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ.

وَ قَالَ ع مِنَ السُّنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ عِنْدَ التَّزْوِيجِ.

وَ قَالَ ع الْإِيمَانُ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ- فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا.

وَ قَالَ ع صِلْ رَحِمَكَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَأَفْضَلُ مَا تُوصَلُ بِهِ الرَّحِمُ كَفُّ الْأَذَى عَنْهَا وَ قَالَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى‏ .

وَ قَالَ ع إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفِقْهِ الْحِلْمَ وَ الْعِلْمَ وَ الصَّمْتُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْحِكْمَةِ إِنَّ الصَّمْتَ يَكْسِبُ الْمَحَبَّةَ إِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ.

وَ قَالَ ع إِنَّ الَّذِي يَطْلُبُ مِنْ فَضْلٍ يَكُفُّ بِهِ عِيَالَهُ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

وَ قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَقَالَ ع أَصْبَحْتُ بِأَجَلٍ مَنْقُوصٍ وَ عَمَلٍ مَحْفُوظٍ وَ الْمَوْتُ فِي رِقَابِنَا وَ النَّارُ مِنْ وَرَائِنَا وَ لَا نَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِنَا.

وَ قَالَ ع خَمْسٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلَا تَرْجُوهُ لِشَيْ‏ءٍ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَنْ لَمْ تَعْرِفِ الْوَثَاقَةَ فِي أَرُومَتِهِ وَ الْكَرَمَ فِي طِبَاعِهِ وَ الرَّصَانَةَ فِي خُلُقِهِ  وَ النُّبْلَ فِي نَفْسِهِ وَ الْمَخَافَةَ لِرَبِّهِ.

وَ قَالَ ع مَا الْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ إِلَّا نُصِرَ أَعْظَمُهُمَا عَفْواً.

وَ قَالَ ع السَّخِيُّ يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِيَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ وَ الْبَخِيلُ لَا يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِئَلَّا يَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ.

وَ قَالَ ع إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَرَى وَعْدَنَا عَلَيْنَا دَيْناً كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص .

وَ قَالَ ع يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الْعَافِيَةُ فِيهِ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي اعْتِزَالِ النَّاسِ وَ وَاحِدٌ فِي الصَّمْتِ.

وَ قَالَ لَهُ مُعَمَّرُ بْنُ خَلَّادٍ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ فَقَالَ ع يَا مُعَمَّرُ ذَاكَ فَرَجُكُمْ أَنْتُمْ فَأَمَّا أَنَا فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا مِزْوَدٌ فِيهِ كَفُّ سَوِيقٍ مَخْتُومٌ بِخَاتَمٍ.

وَ قَالَ ع عَوْنُكَ لِلضَّعِيفِ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ.

وَ قَالَ ع لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ ثَلَاثٌ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا.

وَ قَالَ ع لِأَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ يَا دَاوُدُ إِنَّ لَنَا عَلَيْكُمْ حَقّابِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَيْنَا حَقّاً فَمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَجَبَ حَقُّهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّنَا فَلَا حَقَّ لَهُ.

 

 

 

 

الامام الرضا

تعليقات الزوار
جمیع الحقوق محفوظة.
www.hadi-tv.com | Powerd by : Dijlah