تويتر
فيسبوك
جوجل
يوتيوب
Rss

من مظلومية الامام الصادق (عليه السلام )

من مظلومية الامام الصادق (عليه السلام )
  • قناة الدعاء
  • 2017-07-19 18:07
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر جوجل بلاس
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 263
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

من مظلومية الامام الصادق (عليه السلام)
■أبو جعفر الدوانيقي (لعنه الله) كان يأمر جلاوزته بأن يجلبوا له الإمام الصّادق (عليه السلام) من المدينة إلى العراق عدة مرّات وبأبشع الطرق ، وكان غرضه الغدر بالإمام(عليه السلام) وقتله ■
.
- مقطع من حديث ، الدوانيقي (لعنه الله) يأمر أحد رجاله بأن يحضر له إمامنا الصادق (عليهِ السَّلام) سحباً!!!!! ، حيث قال الدوانيقي (لعنه الله) : نعم يا ربيع فأتني به ولا تأتني به إلا مسحوباً قال فقلت: يا مولاي حباً وكرامة وأنا أفعل ذلك طاعة لأمرك، قال: ثم نهضت وأنا في حال عظيم من ارتكابي ذلك، قال: فأتيت الإمام الصادق جعفر بن محمد وهو جالس في وسط داره فقلت له: جعلت فداك إن أمير المؤمنين يدعوك قال: دعني ألبس ثيابي، قلت: ليس إلى ذلك سبيل، قال: فأخذت بطرف كمه أسوقه حافياً حاسراً إليه فلما أدخلته عليه رأيته وهو جالس على سريره وفي يده عمود من حديد يريد أن يقتله به......
(بحار الأنوار ج٤٧)
.
- ويقول محمد بن الربيع : دعاني ابي وكنت أقسى أولاده قلباً وقال : انطلق الى دار جعفر بن محمد وأحضره على الحال التي هو عليه , لاتدعه يغير شيئاً مما هو عليه , قال محمد : فأقبلت نحو داره ووضعت السلم وتسلقت الجدار فدخلت وإذا بجعفر بن محمد في مصلاه متوجه نحو القبلة , فلما فرغ من صلاته قلت : أجب أمير المؤمنين فقال : دعني ألبس ثيابي , قلت : ليس إلى ذلك من سبيل , وهكذا أخرجته حافياً حاسراً وكان قد قارب السبعين , قال محمد : فمشينا بعض الطريق فضعف جعفر بن محمد عن المشي فأركبته على بغل شاكري وجئت وإذا بالربيع واقف ينتظر والمنصور ينادي : يا ربيع أين جعفر بن محمد ؟ فلما رآه الربيع أستقبله وقال : يعز علي يابن رسول الله أن أراك بهذه الحال ولكني مأمور , فقال الإمام الصادق (عليه السلام): يا ربيع دعني أصلي ركعتين , فقال : صلِ يابن رسول الله , فصلى الأمام الصادق (عليه السلام) ركعتين ودعا بدعائه ثم أخذه الربيع بيده وأدخله على المنصور , و الطاغية جالس على سريره والإمام الصادق (عليه السلام) واقف بين يديه حافياً حاسراً مكشوف الرأس فقال له المنصور فيما قال : أما تستحي يا جعفر من هذه الشيبة أن تنطق بالباطل وتشق عصا المسلمين ؟
فقال إمامنا الصادق (عليه السلام): ما فعلت ذلك يا أمير المؤمنين , فقال المنصور : هذه كتبك إلى أهل خراسان تدعوهم الى بيعتك ونقض بيعتي , فقال (عليه السلام): ليست بكتبي و لا خطي ولا خاتمي واني ما فعلت ذلك في زمن بني أمية الذين هم أعدى الناس لنا ولكم فكيف أفعله في زمانكم وأنتم أمس الناس رحماً بنا ؟
وكان المنصور يخرج مقداراً من سيفه بين الحين و الآخر ثم يعيده إلى الغمد وفي المرة الأخيرة جرد السيف كله ثم أعاده إلى غمده وأطرق برأسه ملياً ثم رفع رأسه وقال : يا جعفر أظنك صادقاً ثم أدناه وأجلسه إلى جنبه وكرمه وودعه فَسُئل المنصور بعد ذلك : لم كنت تخرج السيف ثم تعيده إلى غمده ؟
قال : كلما هممت بقتله أرى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مشمراً عن ذراعيه يحول بيني وبين جعفر بن محمد , وفي المرة الأخيرة لما جردت السيف كله رأيت النبي مغضباً محمر الوجه وقد قرب مني وكاد أن يمسك بي فخفت وتراجعت عن ما كنت أهم به من قتل ولده جعفر .
.
.
■ شدة غضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الدوانيقي (لعنه الله) من كثرة إيذائه وتجرأه على إبنه وروحه ونفسه الطُهْرِ الطاهِرِ المُطَهَّر إمامنا الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) ■
.
- ومن حديثً للمنصور (عليه لعائن الله) مع الربيع قال: يا ربيع كنت مُصِرَّاً على قتل جعفر وأنا لا أسمع له قولاً ولا أقبل له عذراً وكان أمره وإن كان ممن لا يخرج بسيف أغلظ عندي وأهم عليّ من أمر عبد الله بن الحسن، فقد كنت أعلم منه ومن آبائه على عهد بني أمية، فلما هممت به في المرة الأولى تمثل لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا هو حال بيني وبينه باسط كفّيه حاسر عن ذراعيه قد عبس وقطّب في وجهي عنه. ثم هممت به في المرة الثانية وأنتضيت من السيف أكثر مما إنتضيت به في المرة الأولى فإذا أنا برسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قرب مني ودنا شديداً وهم لي أن لو فعلت لفعل، فأمسكت ثم تجاسرت وقلت: هذا بعض أفعال الرَّئِي (الجني يراه الإنسان) ثم إنتضيت السيف في الثالثة فتمثل لي رسول الله "صلى الله عليه وآله: باسطاً ذراعيه قد تشمر واحمر وعبس وقطب حتى كاد أن يضع يده عليّ، فخفت والله لو فعلت فعل وكان مني ما رأيت، وهؤلاء بني فاطمة (صلوات الله عليهم): لا يجهل حقهم إلا جاهل لا حظَّ له في الشريعة فإياك أن يسمع هذا منك أحد.
(بحار الانوار47 )
.
.
■محاولات أبي جعفر الدوانيقي العباسي (عليه لعنة الله) بشتى الطرق لقتل صادق العترة (عليهِ السَّلام)■
.
- في كتاب الدلائل للحميري عن زرارة بن مسلم مولى خالد بن عبدالله القسري ، قال : إن المنصور قال لحاجبه : إذا دخل عليّ جعفر بن محمد فاقتله قبل أن يصل إليّ ، فدخل أبو عبد الله (عليه السلام) وجلس ، فأرسل إلى الحاجب فنظر إليه فوجده قاعداً . قال : ثم قال : عد

مكانك . قال : فأقبل يضرب يداً على يد ، فلما قام أبو عبد الله (عليه السلام) وخرج دعا حاجبه وقال : بأي شيء أمرتك ؟ فقال : والله ما رأيته حين دخل ولا حين خرج إلا عندك وهو قاعد.
.
- وروي أيضاً عن محمد بن عبيد الله الاسكندري أنه قال: كنت من جملة ندماء أمير المؤمنين المنصور أبي جعفر وخواصه وكنت صاحب سرّه من بين الجميع، فدخلت عليه يوماً فرأيته مغتماً وهو يتنفس نفساً بارداً، فقلت: ما هذه الفكرة يا أمير المؤمنين، فقال لي: يا محمد لقد هلك من أولاد فاطمة مقدار مائة وقد بقي سيّدهم وإمامهم.
فقلت له: من ذلك؟ قال: جعفر بن محمد الصادق، فقلت له: يا أمير المؤمنين إنه رجل أنحلته العبادة واشتغل بالله عن طلب الملك والخلافة، فقال: يا محمد وقد علمت أنك تقول به وبإمامته ولكن الملك عقيم، وقد آليت على نفسي أن لا أمسي عشيتي هذه أو أفرغ منه.
قال محمد: والله لقد ضاقت عليّ الأرض برحبها ثم دعا سيافاً وقال له: إذا أنا أحضرت أبا عبد الله الصادق وشغلته بالحديث ووضعت قلّنسوتي عن رأسي فهي العلامة بيني وبينك فأضرب عنقه، ثم أحضر أبا عبد الله (عليه السلام) في تلك الساعة ولحقته في الدار وهو يحرّك شفتيه فلم أدر ما الذي قرأ فرأيت القصر يموج كأنه سفينة في لجج البحار، فرأيت أبا جعفر المنصور وهو يمشي بين يديه حافي القدمين مكشوف الرأس، قد إصطكت أسنانه وأرتعدت فرائصه، يحمرّ ساعة ويصفرّ أخرى، وأخذ بعضد أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) وأجلسه على سرير ملكه، وجثا بين يديه كما يجثو العبد بين يدي مولاه.
(بحار الأنوار 47 )
.
.
■فاجعة حرق دار الإمام الصادق (عليه السلام) من قبل الدوانيقي (لعنة الله عليه)■
.
- عن المفضل بن عمر :لمّا أمر المنصور الدوانيقي (عليه لعائن الله) عامله على المدينة أنْ يحرق على أبي عبد الله الصادق (عليه السّلام) داره ، فجاءوا بالحطب الجزل ووضعوه على باب دار الصادق (عليه السّلام) وأضرموا فيه النار ، فلمّا أخذت النار ما في الدهليز تصايحنَ العلويات داخل الدار وارتفعت أصواتهم ، فخرج الإمام الصادق (عليه السّلام) وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان وجعل يخمد النار ويطفئ الحريق حتّى قضى عليها ، فلمّا كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسلّونه فوجدوه حزيناً باكياً ، فقالوا : ممّن هذا التأثر والبكاء , أمِنْ جرأة القوم عليكم أهل البيت وليس منهم بأوّل مرة ؟
فقال الإمام (عليه السّلام) : لا ، ولكن لمّا أخذت النار ما في الدهليز , نظرت إلى نسائي وبناتي يتراكضن في صحن الدار من حجرة إلى حجرة ، ومن مكان إلى مكان هذا وأنا معهن في الدار ، فتذكّرت روع عيال جدّي الحسين (عليه السّلام) يوم عاشوراء لمّا هجم القوم عليهنَّ، ومناديهم ينادي : أحرقوا بيوت الظالمين.
.
- أنه لما أمر الدوانيقي الحسن بن زيد (وهو واليه على المدينة) بإحراق دار أبي عبد الله (عليهِ السَّلام) بأهلها فأضرم فيها النار وقويت، خرج (عليهِ السَّلام) من البيت ودخل النار ووقف ساعة في معظمها، ثم خرج منها وقال: (أنا ابن أعراق الثرى) ، وعرق الثرى لقب إبراهيم (عليهِ السَّلام).
(ثاقب المناقب)
.
.
■سياف الدوانيقي (عليه اللعنة) قتل إمامنا الصادق (عليه السلام) بالسيف!!!! ، ولكن يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ■
.
- روي أن أبا خديجة روى عن رجل من كندة وكان سياف بني العباس قال : لما جاء أبو الدوانيق بأبي عبدالله (عليه السلام) وإسماعيل ، أمر بقتلهما وهما محبوسان في بيت فأتى عليه اللعنة أبا عبدالله (عليه السلام) ليلاً فأخرجه وضربه بسيفه حتى قتله ثم أخذ إسماعيل ليقتله فقاتله ساعة ثم قتله ، ثم جاء إليه فقال : ما صنعت ؟ قال : لقد قتلتهما وأرحتك منهما ، فلما أصبح إذا أبو عبدالله (عليه السلام) وإسماعيل جالسان فاستأذنا فقال أبو الدوانيق للرجل : ألست زعمت أنك قتلتهما ؟ قال : بلى ، لقد أعرفهما كما أعرفك قال : فاذهب إلى الموضع الذي قتلتهما فيه ، فجاء ، فاذا بجزورين منحورين قال : فبهت ورجع ، فنكس رأسه وقال : لا يسمعن منك هذا أحد ، فكان كقوله تعالى في عيسى { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم } .
(

قناة الدعاء الفضائية

تعليقات الزوار
جمیع الحقوق محفوظة.
www.hadi-tv.com | Powerd by : Dijlah