تويتر
فيسبوك
جوجل
يوتيوب
Rss

من نواب الإمام المهدي- علي بن محمد السمري(رض)

من نواب الإمام المهدي- علي بن محمد السمري(رض)
  • قناة الدعاء
  • 2017-05-16 17:05
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر جوجل بلاس
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 182
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

علي بن محمد السمري(رضي الله عنه)

اسمه وكنيته ونسبه

أبو الحسن، علي بن محمّد السمري.

 

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الرابع الهجري.

 

صحبته

کان(رضي الله عنه) من أصحاب الإمام المهدي(عليه السلام).

 

مكانته

يكفي في سموّ شأنه وعظيم مكانته أن اختاره الإمام المهدي(عليه السلام) سفيراً عنه، مع وجود كوكبة من علماء الشيعة وخيارهم.

 

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الوحيد البهبهاني(قدس سره): «جلالته أشهر من أن يذكر».

2ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره): «الشيخ المعظّم الجليل أبو الحسن، علي بن محمّد السمري رضي الله تعالى عنه، قام بأمر النيابة».

3ـ قال الشيخ علي النمازي الشاهرودي(قدس سره): «وثاقته وجلالته أشهر من أن يذكر، وأظهر من أن يحرر، وهو كالشمس في رابعة النهار».

 

نيابته وسفارته

عيّنه الإمام المهدي(عليه السلام) سفيراً رابعاً له في عصر الغَيبة الصغرى، بعد وفاة سفيره الثالث الحسين بن روح النوبختي، وكانت سفارته من شعبان 326ﻫ إلى شعبان 328ﻫ، وبذلك تكون سفارته أقصر السفارات، وبوفاته وقعت الغَيبة الكبرى، وصارت السفارة عامّة لمراجع الدين.

 

من كراماته

من كراماته(رضي الله عنه) الدالّة على ارتباطه واتّصاله بإلإمام المهدي(عليه السلام) أنّه عزّى جماعة من أهل قم ـ وهو في بغداد ـ بوفاة الشيخ علي بن الحسين القمّي ـ والد الشيخ الصدوق ـ فسجّلوا الساعة واليوم والشهر، فورد خبر وفاة الشيخ القمّي في قم، فكان مطابقاً لما أخبر به من حيث اليوم والساعة التي أخبر بها.

 

آخر توقيع من الإمام المهدي(عليه السلام) له

«بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمّد السمري، أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنّك ميّت ما بينك وبين ستّة أيّام، فاجمع أمرك، ولا توصِ إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغَيبة الثانية، فلا ظهور إلّا بعد إذن الله عزّ وجل، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي شيعتي مَن يدّعي المشاهدة، ألا فمَن ادّعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم».

قال الراوي: وفي اليوم السادس من وصول التوقيع مرض(رضي الله عنه)، وانتقل إلى رحمة الله تعالى، وكان آخر ما تحدّث به بعد أن سألوه: مَن وصيّك من بعدك؟ فقال: «لله أمر هو بالغه».

 

وفاته

تُوفّي(رضي الله عنه) في 15 شعبان 328ﻫ بالعاصمة بغداد، ودُفن فيها، وقبره معروف يُزار.

قناة الدعاء الفضائية

تعليقات الزوار
جمیع الحقوق محفوظة.
www.hadi-tv.com | Powerd by : Dijlah