تويتر
فيسبوك
جوجل
يوتيوب
Rss

وصايا الامام جعفر الصادق (عليه السلام ) لاصحابه (6)

وصايا الامام جعفر الصادق (عليه السلام ) لاصحابه (6)
  • قناة الدعاء
  • 2016-12-19 16:12
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر جوجل بلاس
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 82
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

ومن وصيّة له عليه السلام إلى سفيان الثوري

     قال سفيان: لقيت الصادق ابن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، فقلت: يابن رسول الله أوصني، فقال(عليه السلام) لي: يا سفيان، لا مروَّة لكذوب، ولا أخٌ لملول، ولا راحة لحسود، ولا سؤدد لسيّئ الخُلق.

     فقلت: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) زدني، فقال (عليه السلام) لي: يا سفيان، ثق بالله تكن مؤمناً، وارض بما قسم الله لك تكن غنيّاً، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلماً، ولا تصحب الفاجر يُعلّمك من فُجوره، وشاور في أمرك الذين يخشون الله عزّ وجل.

     فقلت: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله): زدني، فقال (عليه السلام) لي: يا سفيان، من أراد عِزَّاً بلا عشيرة، وغِنىً بلا مال، وهيبةً بلا سلطان، فلينتقل من ذُلّ معصية الله إِلى عِزّ طاعته.     وقال للإمام الصادق (عليه السلام) مرة: لا أقوم حتى تحدّثني، قال (عليه السلام) له: أنا أحدثك وما كثرة الحديث لك بخير.

     يا سفيان، إذا أنعم الله عليك بنعمة، فأحببت بقاءها ودوامها، فأكثر من الحمد والشكر عليها، فإن الله عزّ وجل قال في كتابه: P لئن شكرتم لأزيدنكمO، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار، فإن الله تعالى قال في كتابه: P اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًاO.

     يا سفيان، إذا أحزنك أمرٌ من سلطان أو غيره، فأكثر من: لا حول ولا قوّة إِلا بالله، فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنّة ، فعقد سفيان بيده وقال: ثلاث وأيّ ثلاث.

ومن وصيّة له عليه السلام إلى المعلى بن خنيس

     قال (عليه السلام) للمعلى بن خنيس وقد أراد سفراً: يا معلى، أعزز بالله يعززك.

     قال: بماذا يابن رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟ قال(عليه السلام):يا معلّى، خف الله تعالى يخف منك كل شيء، يا معلّى، تحبّب إلى إخوانك بصلتهم، فإن الله تعالى جعل العطاء محبّة، والمنع مبغضة، فأنتم والله إن تسألوني وأعطيكم أحب إلي من ألا تسألوني، فلا أعطيكم فتبغضوني، ومهما أجرى الله عزّ وجل لكم من شيء على يدي، فالمحمود هو الله تعالى ولا تبعدون من شكر ما أجرى الله لكم على يدي.

ومن وصيّة له عليه السلام إلى المفضَّل بن عمر

     قال(عليه السلام): أوصيك ونفسي بتقوى الله وطاعته، فإن من التقوى الطاعة والورع والتواضع لله والطمأنينة والاجتهاد والأخذ بأمره والنصيحة لرُسله، والمسارعة في مرضاته، واجتناب ما نهى عنه، فإن من يتّقِ الله فقد أحرز نفسه من النار بإذن الله وأصاب الخير كلّه في الدنيا والآخرة، ومن أمر بتقوى الله فقد أفلح الموعظة جعلنا الله من المتّقين برحمته.

فناة الدعاء الفضائية

تعليقات الزوار
جمیع الحقوق محفوظة.
www.haditv.com | Powerd by : Dijlah